top of page

مدونة نم التعليمة

الشعار.png

بداية شرارة الحلم: شعور اول يوم تفكرين فيه تبدأين مشروع.

  • Feb 13
  • 4 min read

شعور اول لحظة قررت افتح فيها مشروعي كانت جدا غريبه! وقتها حسيت اني احلم و مومستوعبه اني بشكل جدي بدخل عالم التجارة. اتذكر اني كنت استعد واحاول اتعلم قبل ابدا بانطلاقة مشروعي وكاني بلعبه مو بعالمنا الحقيقي.


بس خلونا نتفق بأن أول يوم تفكرين فيه تبدأين مشروعك ما يكون يوم عادي أبدًا. لان هو يوم تختلط فيه المشاعر، ويبدأ عقلك يشتغل أكثر من اللازم، وقلبك بين حماس يمكن صدق انجح و اوصل لحلمي؟ وخوف يمكن أفشل وكل شي يتحطم؟


هو اليوم اللي تحسين فيه إنك واقفة على باب شي جديد، بس مو متأكدة إذا تفتحينه وتطلعين من منطقة راحتك وتجربين شي جديد أو تغلقينه وتكملين حياتك مثل ما هي.


لحظة الشرارة: كيف ولدت الفكرة؟

شعور الإلهام المفاجئ، سواء كان بسبب حاجة شخصية ما لقيتيها وتمنيتي احد يبيعها لك وقررتي بعدها توفرينها لكل الناس، أو شغف قديم قررتِ تنفضين الغبار عنه وتشاركين موهبتك مع غيرك.


شخصيا لحظة شرارتي وحماسي بدت لما قررت اشارك شغفي بالتصميم مع غيري. من عمر صغير وانا مهوسة بالتصميم الجرافيكي وكنت دايم اسوي تصاميم عشوائيه او اتحدى نفسي اقلد تصاميم محترفه ومن كنت بالمتوسط وانا استخدم برنامج فوتشوب ادوبي.


بتالي بعد تخرجي من الجامعه بتخصص بعيد كل البعد عن التصميم الجرافيكي. جاني شغف ان ارجع وابني علاقتي من جديد مع التصميم واطور نفسي اكثر فقط لاهداف شخصيه. بس مع الوقت بدا شغفي وحماسي يكبر لين جت اللحظة الي قلت ليه ما اشارك تصاميمي ورسمي مع غيري؟


بعد ذلك بدات الافكار المتنوعة والاهداف الكثيره تجي بشكل متتالي! مثل نوعية المنتجات الي ابي اشاركها ، هوية المتجر، اسم المشروع و كيف الناس بتتفاعل معه. هذي التفاصيل تدفقت بمخي بسبب الحماس المكثف بشكل متتابع لين انتجت اول منتج واهي الملصقات ومن بعدها افتتحت متجري اللطيف.


ومن هنا ولد الحماس وشرارة متجري نم بوتيك🐝.


الخوف من البداية: المقاومة الأولى:

  • صراع بين هل أنا أقدر و أنا وين والتجارة وين؟

    الخوف هذا يخليك أحيانًا توقفين عند الفكرة، وتقولين لنفسك خلوني أفكر أكثر! والحقيقة إنك مو قاعدة تفكرين. قاعدة تتهربين من اول خطوة لبداية طريقك.


    حطوا في بالكم ان الخوف ابدا ليس شعور سيئ! وعادي الإحساس به عند بداية شي جديد بحياتك. لكن يجب مقاومته ومواجهة مخاوفك علشان الفرد يتطور! لاتكوني ضحيه الخوف بل استخدميه لتشجيع نفسك وتجربة الجديد. هذا كان كلامي لنفسي بوقتها.


  •  الخوف من الفشل وكلام الناس:

    لما تبدين مشروعك بعض الاحيان بتحسين بصوت داخلي بينك وبين نفسك (إيش بيقولون عني الناس؟ لو فشلت وش بيصير؟). الاصوات السلبيه صعب تتحكمين فيها بس احسن شي، أن الشخص يركز بالي في يده ويبدا يشتغل على نفسه. ممكن التجاهل والانشغال بنفسي هذا كان افضل شي سويته شخصيًا ضد الأفكار السلبية. وحطيت ببالي ان هذي حياتي انا فلازم اجرب واعيشها.


  • شعور الرهبة من المجهول :

    الفكرة بحد ذاتها ان يكون لك دخل يعتمد على شطارتك وجهدك الشخصي بشكل كامل ببداية مرعبه بس مع الوقت بتبدا تصير احلى واحلى! تخيلي يكون عندك مشروعك وهدفك الخاص تبغين توصلين له. وبعدها تبدين تشوفين النتايج في الطلبات وكلام عملائك الايجابي لشغلك. حتى نقدهم البناء بيسعدك.



أول بحث في قوقل:

اتذكر اول بحث بحثت عنه في قوقل كان (كيف اسوي ملصقات بالبيت). من شدة الحماس لبناء مشروعي مابحثت عن كيفية افتتاح مشروع او ايش يعني مشروع صغير والخ.


كان كل تفكيري وقتها كيف احول رسوماتي الى ملصقات، ثم البحث البسط و الفضول تحول إلى هوس جميل خلاني اسهر الليالي اقراء و اتعلم. وشوي شوي تعلمت بشكل ادق واخذت دبلومات في مجالي ودورات متنوعة علشان ابني لنفسي قاعدة تعليمية لنفسي أولاً قبل ما اشاركها معكم.


الانتقال من الفكرة الى التنفيذ:

بشكل غريب ماحسيت بشعور حماس كبير لما بديت اطلب و توصل مواد الخام و الاجهزه. كان كل تركيزي بتجربة المنتجات و كيف أسويها.


وقتها قررت ان بدايتي بتكون متواضعه! اشارك في حسابات المتجر لقطات من خلف الكواليس و البدايات. وايضا كنت استخدم منتجاتي لنفسي و أوزعها على احبابي الي حولي. لين صاروا يشجعوني اخذ الخطوه الاخيره وابدا مشروعي بشكل رسمي.


لما نفذت المشروع وانطلقت كنت مازلت غير مصدقة ان عندي مشروع وان هذا الشي حقيقي ليس لعبه او خيال ، لكن استوعبت اني املك متجر لما جتني اول طلبية! هنا حسيت بمشاعر الحماس الحقيقية.


شعور أول طلبيه كان غريب جدا! الي صدق في احد يبغى رسمي؟ احد يبغى المنتاجات الي صنعتها يدويا؟؟ لا مستحيل! لكن الحمدلله ربي على النعمة اللي وهبها لي. من وقتها وانا كل يوم افكر كيف اطور نفسي واكون افضل من قبل.

رسالة إلى أنا في تلك اللحظة:

نصيحتي لنفسي في تلك اللحظة و لكل شخص بنفس مكاني في بداياتي:


  • استمري واستمري الان كل شيء راح يوضح بطريق. الصعوبات الي واجهتيها بعدين بتكون سهله ولا كأنها بيوم كانت صعبه. لاتطلبين الوضوح الكامل من البداية لان ماراح يصير ابد! هذي مغامرتك انتي بتالي استمري لين تكتشفين كل شي بنفسك وباسلوبك تتعلمين كيف تكونين الافضل.


  • كل الناس كانت مشتته او ضايعه في بدايتها وهذا الطبيعي. بتالي لاتقسي على نفسك وتركضين خلف المثاليه المطلقه خاصة في بداياتك. لان أول يوم بشغلك مو مطلوب منك فيه إنك تنجحين، مطلوب منك بس تبدين.



  • لان مو كل مره راح تكون اول مره بحياة مشروعك بتالي استمعتي بكل انجاز تحققينه حتى لو كان بسيط.



الخلاصة:

الحقيقه ان ما في أحد يبدأ وهو متطمن 100٪ ، ولا في أحد يبدأ وهو فاهم كل شي. اغلب أصحاب المشاريع بدأوا وهم مترددين و خايفين وهذا اهو الشي الطبيعي بوجهة نظري المهم إنهم بدأوا رغم هذا كله. و حطوا ببالكم ان شعور أول يوم تفكرون فيه تبدؤون مشروع هو خليط غريب من الحماس والخوف والتشتت.



تنويه بسيط:

المقالات تنزل أسبوعيًا، وكل أسبوع يكون فيه مقال واحد وفي قسم واحد فقط.

ننتقل بين الأقسام أسبوع بعد أسبوع بهدوء علشان كل موضوع ياخذ حقه.

ــــــــ

كل المواضيع والمحتوى في هذه المدونة هي اجتهاد شخصي لمالك المدونة نورا إبراهيم، وجميع الحقوق محفوظة لمتجر نم بوتيك.

رقم ترخيص التجارة الإلكترونية: [0000050569].

لمعرفة المزيد عن منتجاتنا وخدماتنا، لا تترددوا في زيارة موقعنا الإلكتروني نم بوتيك واستكشاف عالم الإبداع الذي نقدمه!

إذا كان لديك أي استفسار أو تحتاج إلى نصائح إضافية، لا تتردد في التواصل معنا عبر:

📱 واتساب 0595268022



Recent Posts

See All
العقلية لبداية مشروع صغير و التعلم من خلال الوقت

كثير ناس يعتقدون إن بداية أي مشروع صغير تحتاج خطة مثالية ومعرفة كاملة بالسوّق. لكن من تجربتي الشخصية في متجري "نم بوتيك"، أقدر أقول لكم إن هذا التصور غير واقعي أبداً. الحقيقة هي إن أغلب المشاريع الصغي

 
 
 
ما لا يُقال عن المشاريع الصغيرة: الجانب النفسي

تنبية: أي مشكلة نفسية أو صحية تحتاج علاج، لازم يكون لها مختص ،وهذا القسم ما هو بديل عن الطبيب أبدًا 🌿.الكتابة هنا للفضفضة والمشاركة، مو لإعطاء حلول جاهزة أو وعود وردية . الجانب النفسي في المشاريع ال

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page